جاري تحميل ... مدونة آدم للتقنية و العلوم

إعلان الرئيسية

تفاعل معنا

fbbox/https://www.facebook.com/adamelrhiouane33/PicalicaStore

جديد التقنية

آخر المقالات

أخبار ساخنة

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات آدم

الأم تيريزا كونر | قصة مروعة لسفاحة أتت من الجحيم

الأم تيريزا كونر | قصة مروعة لسفاحة أتت من الجحيم


الأم تيريزا كونر | قصة مروعة لسفاحة أتت من الجحيم
الأم تيريزا كونر | قصة مروعة لسفاحة أتت من الجحيم

تيريزا كونر


ولدت "تيريزا كونر" سنة 1946، في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث عاشت وسط ظروف معيشية صعبة. و كانت الأم "سويني" تفضل تريزا-و هي الأخت الصغرى- عن باقي أبنائها.
الأم تيريزا كونر | قصة مروعة لسفاحة أتت من الجحيم
تيريزا كونر

رغم الظروف المزرية التي مرت منها تيريزا رفقة والديها إلا أنها لم تؤثر تلك الظروف على العلاقة المحيطة بالأسرة، إلى أن يأتي ذلك اليوم الذي بدأت فيه المصائب و المشاكل تتوالى على أسرة تيريزا من حيث لا تحتسب.



حياة تيريزا تنقلب رأسا على عقب


أصيب والد تيريزا "جيم" بمرض "باركنسون" و هو مرض عصبي يصيب الإنسان برعشة على مستوى الجسم ككل، و بسبب هذا المرض أصبح جيم طريح المنزل و عصبي للغاية، دائما ما يدخل في عراك مع زوجته و أبنائه لأتفه الأسباب. 


و رغم الوضع السيء الذي أحاط بالأسرة، لا سيما بعد مرض والد تيريزا، إلا أن الأم سويني كافحت من أجل الحفاظ على لحمة الأسرة، و بدلت كل ما لديها من طاقة و صبر سعيا وراء لم شمل العائلة و تحسين وضعيتهم المادية. فسارت الأمور كما يجب و بدأت الأسرة تستعيد عافيتها، لكن ليس لوقت طويل، حيث بعدها ستنقلب حياة تيريزا رأسا على عقب.



في عام 1961 توفيت أم تيريزا نتيجة أزمة قلبية، و تركت وراءها أبناء ضعاف لم يبلغوا بعد مرحلة تحمل المسؤولية، و دخلت تيريزا في مرحلة اكتئاب، لا سيما و أنها كانت متعلقة بأمها كثيرا باعتبارها الإبنة الصغرى و المحبوبة لديها. بعدها قرر الأب بيع المنزل، حينها بدأ الأمر يتعقد شيئا فشيئا، و اضطرت تيريزا إلى ترك المدرسة في سن 16 و الزواج من "كليفورد سانديس" الذي أنجبت منه إبنا.



تيريزا تقتل زوجها بدافع الغيرة


زواج تيريزا لم يدم طويلا، بحيث بدأت العلاقة تتوتر بينها و بين زوجها كليفورد، بسبب الغيرة التي أدخلت تيريزا في متاهات و شكوك معتقدة أن زوجها يخونها، وقتها حدث ما لم يكن في حسبان تيريزا، فبعد أن وصلت العلاقة بينها و بين كليفورد إلى باب مسدود، و في الوقت الذي كانت فيه تيريزا حامل، أقدم زوجها على تهديدها بترك المنزل نهائيا بدون رجعة، و بينما بدأء كليفورد في جمع حقائبه، فوجىء بتيريزا و هي تحمل مسدسا في يدها، و على الفور أطلقت رصاصة اخترقت رأس كليفورد، الذي مات في الحين.

ألقي القبض على تيريزا بتهمة القتل العمد، لكن و بعد التحقيقات تمكنت تيريزا من الخروج سالمة بعدما ادعت أنها قتلت زوجها بحجة الدفاع عن النفس، و أن كليفورد كان ثملا حينها و حاول أن يقتلها.


بعد مدة أنجبت تيريزا إبنة و أطلقت عليها إسم "شيلا"، و في تلك الفترة أقامت عدة علاقات مع أشخاص أخرين داخل النوادي الليلية، فأدمنت على الكحول و المخدرات، و تزوجت أربع مرات و أنجبت خلالها 4 أبناء (سوزان، روبرت، تيري، ويليام)، إلا أن زواجها في كل مرة ينتهي سريعا بالإنفصال.


الأم تيريزا كونر | قصة مروعة لسفاحة أتت من الجحيم

مصير أبناء تيريزا


دخلت تيريزا في مرحلة نفسية مدمرة لدرجة لا تطاق، فلم تجد سبيلا في تفريغ الحقد الذي تولد فيها إلا عبر أولادها، بضربهم و تعذيبهم و تهديدهم بالسلاح، و منعهم من الخروج و تكوين علاقات مع أطفال آخرين، و هذا ما دفع الإبن الأكبر "هوارد" إلى ترك المنزل و الهرب من جحيم أمه إلى الأبد.
تفننت تيريزا في تعذيب أطفالها بأشد ألوان العذاب، لا سيما سوزان و "شيلا"، اللتان ذاقتا ويلات العذاب.



كان الأبناء ينفدون أوامر الأم رغما عنهم خوفا من جحيم العقاب، لدرجة أنها تأمرهم مجتمعين بضرب أختهم سوزان و تعذيبها و إلا سيلقون نفس المصير إذا ما رفضو الأمر. كانت علاقة سوزان بوالدتها تيريزا مشحونة و تشوبها الكراهية، خاصة من طرف الأم، و هذا ما سيدفع سوزان إلى الهروب و اللجوء إلى الشرطة مستنجدة بهم، و عند استجواب الأم تيريزا، نفت الأخيرة كل ما قالته سوزان، مدعية أن ابنتها تعاني من اضطراب عقلي.



لم تكن سوزان تعلم ما سينتظرها على يد أمها السفاحة، فبعدما رجعت الفتاة إلى المنزل، فوجئت بالأم و هي تطلق رصاصة اخترقت ظهرها مباشرة، لكن لحسن الحظ لم تمت سوزان، و عوض أن تأخذ الأم تيريزا ابنتها إلى المستشفى لإزالة الرصاصة، قامت بمداواتها بنفسها في المنزل خشية أن تبلغ عنها سوزان الشرطة، لكن الرصاصة بقيت و لم تقم بإزالتها. هنا قررت سوزان أن تصارح أمها بترك المنزل و الذهاب للبحث عن مكان آخر تؤوي إليه، و وعدتها أن تنسى كل ما وقع لها من عذاب على يدها، فوافقت الأم على طلبها لكن بشرط واحد، أن تنزع عنها تلك الرصاصة حتى لا تكون حجة ضدها إذا ما التجأت سوزان إلى الشرطة.



وافقت سوزان على الشرط، و تمكنت الأم تيريزا من نزع الرصاصة من على ظهر ابنتها، لكنها للأسف أصيبت بتسمم في الدم، و كان من الضروري معالجتها في المستشفى و إلا سيكون مصيرها الموت. 



بالطبع فضلت الأم السفاحة قتل ابنتها على أن تأخذها إلى المستشفى، و هنا خطرت ببال تيريزا فكرة تنهي بها حياة سوزان إلى الأبد و تزيح عنها ذاك الهم الذي هددها بالسجن و ربما الإعدام، فقامت بأخذ ابنتها إلى بحيرة قريبة و أشعلت النار في جسدها و هي حية، بعدها رمت الجثة في مياه البحيرة و عادت إلى منزلها كأن شيئا لم يكن.



بعد أن انتهت السفاحة تيريزا من ابنتها الأولى سوزان، جاء الدور على ابنتها الثانية "شيلا"، التي اضطرتها إلى الذهاب للعمل في بيوت الدعارة، و ممارسة الرذيلة، و هكذا استغلت الأم تيريزا ابنتها شيلا من أجل كسب المال، لكن بعد مدة أصيب أبناء تيريزا الآخرين بمرض خطير، و ازداد حقد الأم على ابنتها شيلا التي حملتها السبب وراء مرض أبنائها و أنها تعاني من أمراض جنسية معدية انتقلت إلى إخوتها عن طريق كرسي المرحاض، فكان عقاب شيلا قاسيا و مروعا لدرجة لا يطيقها عقل بشري.



قامت تيريزا بحبس ابنتها شيلا داخل خزانة، مع حرمانها من الأكل و الشرب لمدة طويلة، بعد تلك المدة اشتمت الأم رائحة كريهة تنبعث من الخزانة، فتحتها لتجد جثة ابنتها شيلا متعفنة داخل الخزانة، عندها قامت الأم القاتلة بحمل الجثة داخل صندوق و ألقت بها في مكان بعيد بحيث لا يمكن لأي شخص العثور عليها، و بعد مدة وجدت الشرطة جثة شيلا لكنها لم تتمكن من معرفتها إذ إن ملامحها مسحت بالكامل بحيث يستحيل على الشرطة التعرف على هويتها.



أمام كل ما وقع تملك لدى السفاحة تيريزا الخوف من أن يكشف أمرها، فقامت بإضرام النار في المنزل و الهروب مع أولادها الباقين، لكن، و لحس الحظ، هرب الأبناء و لم يبقى معها سوى إبنها "روبرت" الذي فضل ملازمة أمه و الهروب معها نحو لاس فيغاس حيث عاشو هناك.



تيريزا و عقوبة الإعدام


في عام 1991، ألقي القبض على روبرت بتهمة القتل العمد، و بعد أن علمت الأم بالخبر هربت نحو مدينة "سالت لاك سيتي" حيث اختبأت هناك. و بعد عامين قامت الإبنة الصغيرة "تيري" بإبلاغ الشرطة عن أمها تيريزا، و سردت لهم قصة عذابها هي و إخوتها على يد والدتها السفاحة، بعدها بأيام ألقي القبض على تيريزا، و كانت تعلم أن عقوبة الإعدام في انتظارها، فقررت الإعتراف بشرط أن لا يتم إعدامها، فحكم عليها بالسجن المؤبد، أما ابنتها تيري فقد عاشت بسلام لوحدها، في حين لم يعرف مصير إخوتها الأخرين.



الأم تيريزا كونر | قصة مروعة لسفاحة أتت من الجحيم

تلك كانت قصة الأم السفاحة تيريزا التي أخذتها الغيرة الزائدة على زوجها نحو جحيم القتل و التعذيب و ضياع الأبناء إلى مصير مجهول.


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هل لديك تعليق؟...أتركه هنا.

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *