جاري تحميل ... مدونة آدم للتقنية و العلوم

إعلان الرئيسية

تفاعل معنا

fbbox/https://www.facebook.com/adamelrhiouane33/PicalicaStore

جديد التقنية

آخر المقالات

أخبار ساخنة

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات آدم

ما حكم الإسلام في تربية الكلاب؟

ما حكم الإسلام في تربية الكلاب؟

ما حكم الإسلام في تربية الكلاب؟
ما حكم الإسلام في تربية الكلاب؟


رأي الإسلام في اقتناء الكلاب، و هل يجوز تربيتها لغير الحاجة


راجت تربية الكلاب واقتناؤها في الآونة الأخيرة لدى شريحةٍ ليست بالقليلة من المجتمع العربي بعد أن كان هذا الأمر ذائعاً و مُنتشراً لدى الغربيين، فتجد الكلب مُلازماً لهم في بيوتهم و أفنيتهم و رفيقاً لهم في نزهاتهم.

و من المعروف أنَّ الإسلام قد حثَّ على الرّفق بالحيوان، بل و رتَّب على الإحسان إليه أجراً عظيماً و على إيذائه إثماً عظيماً، و من الشّواهد على ذلك، ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النّبي - عليه الصّلاة و السّلام -: (أنَّ امرأةً بَغِيًّا رأت كلبًا في يومٍ حارٍّ يطيفُ ببئرٍ قد أَدلعَ لسانَه من العطش فنزعتْ له بمُوقِها فغُفِر لها)، و الموق هو الخفّ.  وكذلك ما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسول الله عليه الصّلاة والسّلام قال : (دخلت امرأةٌ النّار في هرَّةٍ ربطتها، فلم تُطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض).

عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (من اتخذ كلبا الا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم قيراط). لكنَّ الإحسان إلى الحيوان و الرّفق به لا يتنافى مع الاحتراز ممّا يَترتّب من الأضرار التي قد تَلحق بالإنسان حال اقتنائه لبعض الحيوانات، و قد اتّفق الفُقهاء على عدم جواز تربية الكلاب إلا للحاجة المُتمثّلة في الصيد، و حراسة الزّرع و الماشية، و من الفُقهاء من ألحقَ بهذه الحاجات حراسة البيوت و المُمتلكات و كلُّ حاجةٍ فيها مَنفعةٌ للشّخص المُربّي للكلب أو للنّاس عامّة.


اختلف الفقهاء في جواز تربية الكلاب 


و اختلفوا في تربية الكلاب لغير الحاجة، فذهب جمهور الفُقهاء إلى القول بالحرمة، و ذهب ابن عبد البرّ إلى القول بكراهة تربية الكلاب لغير حاجةٍ دون التّحريم، و استدلوا على ذلك بالأحاديث النبوية الشريفة عن أبي هريرة رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (من أمسَكَ كلبًا فإنَّهُ ينقصُ كلَّ يومٍ من عملِهِ قيراطٌ إلَّا كلبَ حَرثٍ أو ماشيةٍ)، و ما رواه أبو طلحة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةُ تماثيلَ)، و ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم- قال: (طَهورُ إناءِ أحدِكم، إذا ولَغ فيه الكلبُ، أن يغسِلَه سبعَ مرَّاتٍ أُولاهنَّ بالتُّرابِ).

و نأخذ من الأحاديث الشريفة السابقة ثلاثة أشياء: 

1- انَّ اقتناء الكلب و تربيته دون حاجة تنقص الأجر، فلا يجوز اقتناؤه إلا لحاجةٍ كحراسة الماشية أو الزّرع.

2- عدم دخول الملائكة لبيتٍ فيه كلبٌ، و قد خصصّ العلماء الكلب بالذي لا حاجة لتربيته وعلَّلوا عدم دخول الملائكة للبيت الذي فيه كلبٌ بمخالفة من اقتنى الكلب للأمر النبويّ النّاهي عن اقتنائه لغير الحاجة أو لما قد يُلحِقه الكلب بالجيران أو المارّة من ترويعٍ لهم بسبب نباحه أو الأذى من فضلاته التي يُخلّفها فكان ذلك مُدعاةً لعدم دخول الملائكة لهذا البيت.

3- نجاسة لُعاب الكلب، حيث أشار الحديث الثّالث إلى أنَّ الكلب إذا شرب من إناء أحدٍ فلا بُدّ من غسله سبع مراتٍ، أولهنَّ بالتّراب، لإزالة نجاسته فلو لم يكن الكلب نجساُ لما أمر النّبي - عليه الصّلاة والسّلام - بتطهير الإناء الذي شَرِب فيه بهذه الكيفيّة من التّطهير والمُبالغة فيه.


الاحاديث النبوية الشريفة من المنظور العلمي في مسألة تربية الكلاب


أما عن رأي العلم في تربية الكلاب، فإن الكلاب تتسبّب بداء الكَلَب وهو مرضٌ فيروسي ينتقلُ إلى الإنسان بواسطة لُعاب الكلب،  وتتسبّب العدوى بداء الكَلَب بعشرات الآلاف من الوفيات سنويّاً مُعظمها في آسيا وأفريقيا ويُشكِّلُ الأطفال دون سنِّ الخامسة عشرة %40 من المُتعرّضين لعضّات الكلاب المُشتبه بإصابتهم بهذا المرض. وليس داء الكَلَب هو المرض الوحيد الذي تتسبّب به الكلاب،  فالأكياس المائيّة في الرّئة كذلك مرضٌ تتسبّب به الدّودة الشريطيّة الشوكيّة التي تتواجد في فضلات الكلاب، وتحدث العدوى للإنسان بتناوله طعاماً مُلوّثاً بفضلات الكلاب الحاملة لبيوض هذه الدّودة، و تكمن خطورة هذا المرض في طول مُكوثه في الجهاز التنفُسيّ دون أعراضٍ مُلفتة كما أنَّ علاجه غالباً ما يكون بالتدخّل الجراحيّ لإزالة هذه الأكياس التي إن طال بقاؤها في الجسم قد تنفجر داخله.

أمّا الأمر في الحديث الشّريف بغسل الإناء الذي شرب منه الكلب بالتّراب فذلك يعود لأنَّ فيروس الكَلَب الذي يحمله الكلب مُتنَاهٍ في الصِّغَر الأمر يجعله يلتصق بجدار الأواني والتّراب، و يمتلك القدرة على امتصاصها، كما ثبت أنَّ التّراب يحتوي على موادّ قاتلة للجراثيم. و الخلاصة أن اقتناء الكلب ليس حرام و انما مكروه، و قد حلل الرسول فى الاحاديث السابقة اقتناء الكلب للصيد أولا ثم للحرث و لرعاية الأغنام وحراستها، و هذا أكيد من وجهة نظر المفسرين. أما الحاجات الأخرى لاقتناء الكلب فتأتى بالقياس، مثل اقتناء الكلب لحراسة المنزل فقد حلل الرسول اقتناء الكلب لحراسة الحيوانات كالغنم و البقر و حمايتها فأيهما أولى بالحماية .. الانسان أم الحيوان؟ 

 فى عصرنا الحالى يحتاج الانسان الكلب حتى يحرس منزله من اللصوص و ليحمى ممتلكاته و عرضه، و لهذا فإن اقتناء الكلب للحراسة جائز بافتاء الأئمة أما ما يسمى فى أيامنا بالكلاب البوليسية فقد أجمع الأئمة على جواز اقتنائها و العمل بها ففيها مصلحة عظيمة و دور كبير فى الكشف عن المجرمين و الهاربين و المخدرات و الاسلحة و غيرها من المفاسد العظيمة، و دورها أكبر من دور كلاب الحرث و الرعى، و المصلحة من استخدامها أكبر.

إذا ما دامت كلاب الحرث و الرعى جائز اقتنائها و فيها فائدة صغيرة للانسان فكيف بالكلاب البوليسية التى فيها فائدة عظيمة؟

هل اعجبك الموضوع؟..لا تنس المشاركة.
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هل لديك تعليق؟...أتركه هنا.

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *